كنوز ودفائن الماضي
اهلا وسهلا بالزوار الكرام بمنتدى ..... كنوز ودفائن... الماضي
تشرفنا بكم ...بتسجيلكم نفتخر وبمشاركاتكم نرتقي
كل ما نملك من معلومات بين يديكم فاهلا وسهلا بكم
تفضلو بالتسجيل وشاركونا باقلامكم


منتدى متخصص بالمورث الانساني الملموس
 
الرئيسيةاليوميةالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلدخول



ان هذا المنتدى يعمل لوجه الله تعالى لا نتقاضى اجر من احد سوى الله ولا نروج لبضاعه ولا نسوق اي منتج لذلك ننوه للاعضاء الكرام احترام قوانين هذا المنتدى شاكرين لهم حسن تفهمهم
من قوانين المنتدى منع تداول او نشر لعنوان البريد الالكتروني او ارقام الهواتف او ارقام الواتس اب او عنوان الفيس بوك الا باذن من المدير العام
من باب الحرص على الموروث الحضاري وتماشيا مع القوانين المتبعه تنوه اداره المنتدى وتلفت انتباه الاعضاء الكرام بالمشاركه في الحفاظ على هذا الموروت وعدم تخريب المواقع الاثريه وعدم المساس بالاشارات الموجوده لتكون ورثا لاحفادنا ....نشكر حسن تعاونكم (المدير العام )





كل الاحترام والتقدير لمن اضاف معلومات تخص تحليل الاشارات بصدق ولوجه الله تعالى
الالتزام بقوانين المنتدى هو التزام اخلاقي يظهر اخلاق العضو وتميزه فكل الاحترام والفخر لاخلاق اعضائنا الكرام
عزيزي العضو ان عدم اهتمامك بشروط تحليل الاشارات يؤدي لاهمال الموضوع واغلاقه .....فمنكم المعذره

شاطر | 
 

 الاعجاز العلمي للقرآن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي عمر سكيف
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 3
نقاط : 5
تاريخ التسجيل : 23/05/2017
العمر : 79

مُساهمةموضوع: الاعجاز العلمي للقرآن الكريم   الأربعاء مايو 24, 2017 6:30 pm

[rtl]تعريف الإعجاز:
الإعجاز- هو إثبات عدم القدرة , أو- القُصور - عن فعل الشيء. وهو أمر خارق للعادة , مقرونٌ بالتحدي سالم عن المعارضة ، غير ما اعتاد عليه الناس من سنن الكون والظواهر الطبيعية . فلا يمكن لأحد أن يعارض هذا الأمر ولا يستطيع أن يأتي بمثله. لقد نزل القرآن الكريم باللّغة العربية لإثبات عظمة هذه الَّلغة وبلاغتها وقد اهتمَّ المسلمون بوجه من أوجه إعجاز القرآن وهو لبلاغته حيث نزل بلسان ولغة العرب في وقت كانوا فيه أصحاب الكلام وأرباب القلم، فوجدوا فيه مالا يستطيعون مجاراته. قال الدكتور اندري رومان أستاذ الّلغويات العربية بكلية الآداب بجامعة اكس سان برفانس: (بحكم تخصّصي في الّلغة العربيَّة ومعرفتي الطويلة بها ومعاشرتي لها وتعمُّقي في دراستها وتدريسها والاتّصال بأهمّ مصادرها ومتابعتها ومعرفتي للّغات الأخرى فإنَّ الإنصاف العلمي يفرض عليَّ أن أقول في بداية محاضرتي أنَّ الَّلغة العربيَّة هي أعظم لغة في العالم، لِما امتازت به من ثراء واسع وتنوّع رائع ومرونة كبيرة ومبادئ تطوّريّة عظيمة وقاعدة علميّة متقنة إلى غير ذلك من الخصائص والمميّزات التي تجعل الَّلغة العربيّة في مقدمة الّلغات العالميّة بل إنّها أعظمها على الإطلاق، ولا أقول لكم هذا بدافع المجاملة وإنَّما هي الحقيقة العلميّة المجرَّدة وقد كتب لهذه الّلغة الخلود والانتشار إذ أصبحت لغة الدين فحينما حلَّ الدين حلّت معه الَّلغة العربية
ومن أهم إعجاز الموسوعة العلمية الشاملة القرآن العظيم ذكرها العلماء بالتفصيل: * - 
-
احتوائه على شتّى العلوم لا يحيط بها بشر مهما بلغوا من تقدّم ورقي وحضارة , وكان إثباتاً ودليلا قويا على أنَّها من عند الله المحيط بكل شيء علماً.(وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء)
ومن إعجازه ما تضمّنه من علم الغيب بأخبار المستقبل وما يكون ، مثل إعطائه القرائن التي أدَّت إلى زوال واندثار العديد من الحضارات القديمة وهي نفسها التي ستؤدي إلى نهاية حضارتنا الحاليّة، والقرائن الدالّة على انتهاء الحياة بكل أشكالها على هذا الكوكب ، والإشارات والقرائن الدالّة على انتهاء الكون بما فيه من كواكب ونجوم ومخلوقات
ويكفى أن نورد بعض أراء علماء الغرب ومفكّريه في القرآن الكريم . يقول الدكتور الفرنسي موريس بوكاي: إنَّ القرآن أفضل كتاب أخرجته العناية الأزليّة لبنى البشر ، وإنَّه كتاب لاريب فيه). ويقول هنري دي كاستري: (إنَّ القرآن يستولي على الأفكار ويأخذ بمجامع القلوب ، ولقد نزل على محمَّد دليلا على صدق رسالته). ويقول واشنطن ايروينج: (يحوي القرآن أسمى المبادئ وأكثرها فائدةً وإخلاصاً). ويقول جوتيه: (إنَّ تعاليم القرآن عمليّة ومطابقة للحاجات الفكريّة) ويستمر قائلا: (إنَّ أسلوب القرآن في فحواه وهدفه قويّ كبير خصب ومتسامي في كثير من الأحوال فهكذا فلا عجب أن يكون محلَّ دهشة وإعجاب الكثيرين. وأنَّ هذا الكتاب كلّما قرأناه كلَّما انجذبنا إليه وأثار دهشتنا وفي النهاية خلَقَ فينا احتراماً وتقديراً) . ويقول ليون: (حبّ القرآن جلالةً ومجداً. إنَّ الأربعة عشراً قرناً التي مرَّت عليه لم تستطع أن تخفّف ولو بعض الشيء من أسلوبه الذي لايزال غضاً كأنَّ عهده بالوجود أمس). ويقول ألكس لوازون: خلَّف محمَّد للعالم كتاباً هو آية البلاغة وسجّل الأخلاق، وهو كتاب مقدّس وليس بين المسائل العلميّة المكتشفة حديثا أو المكتشفات الحديثة، مسألةً تتعارض مع الأسس الإسلاميّة، فالانسجام تامّ بين تعاليم القرآن والقوانين الطبيعيّة). ويقول جيمس متشنر: لعلَّ القرآن هو أكثر الكتب التي تقرأ في العالم وهو بكلّ تأكيد أيسرها حفظاً وأشدَّها أثراً في الحياة اليوميّة لمن يؤمن به، فليس طويلا - كالعهد القديم - وهو مكتوب بأسلوب رفيع أقرب إلى الشعر منه إلى النثر، ومن مزاياه أنَّ القلوب تخشع عند سماعه وتزداد إيمانا وسموّاً، وأوزانه ومقاطعه كثيراً ما قورنت بدقّات الطبول وأصداء الطبيعة والأغاني المعروفة في الجماعات القديمة.
ومن الملاحظ أنَّ القرآن يتّسم بطابع عملي فيما يتعلَّق بالمعاملات بين الناس وهذا التوفيق بين عبادة الإله الواحد وبين التعاليم العمليّة، جعل القرآن كتاباً فريدًا ووحدة متماسكة) . لقد حقَّق القرآن معجزةً لا تستطيع أعظم المجاميع العلميّة أن تقوم بها ذلك أنّه مكَّن للّغة العربيّة في الأرض، بحيث لو عاد أحد أصحاب رسول الله إلينا اليوم، لكان ميسوراً له أن يتفاهم تمامَ التفاهم مع المتعلّمين من أهل الّلغة العربيّة ، بل لما وجد صعوبة تذكر بالتخاطب مع الشعوب الناطقة بالضاد. وهذا عكس ما يجده مثلاً احد معاصري رابيليه من أهل القرن الخامس عشر الذي هو أقرب إلينا من عصر القرآن من الصعوبة في مخاطبة العديد الأكبر من فرنسيين اليوم. وأنَّ لغة القرآن وإن كانت تمَّت في أصولها إلى عصور بعيدة قديمة فهي مرنة طيّعة تسع التعبير عن كل ما يجدّ من المستكشفات والمخترعات الحديثة دون أن تفقد شيئاً من رونقها وسلامتها، وثمَّ وجود هذه الحقائق العلميّة الموجودة في القرآن من المستحيل على الإنسان أن يتوصَّل إلى معرفتها إلا بالاستعانة بالوسائل العلميّة الحديثة ، مع معرفة مسبقة لركام من الحقائق الأوليّة التي يستحيل معرفتها بدونها. وعندما يأتي إنسان أميّ من أمة أميّة ، وقبل أربعة عشر قرناً وهم لا يملكون من الوسائل العلميّة أيَّ شيء ، ولا يعرفون الحقائق الأوليّة التي يجب الاستناد عليها لإدراك المواضيع التي جاء بها. عندما يأتي هذا الإنسان ويورد هذه الحقائق فإنَّ أيّ عاقل في الوجود لا يستطيع أن يفرد هذا الأمر إلا إلى قوى خارقة تعلو على الإمكانيّات البشريّة ولن نجد لها أيَّ تفسير إلّا أنهَّا وحي من لدن عليم خبير.
وإنَّ هذه الآيات إنَّما هي معجزات أعطاها الله إلى رسوله لتكون برهاناً على أنَّ ما جاء به هو الحقّ. إذ لو كانت من عنده لأتى بما يتّفق مع معتقدات الناس من حوله أو لأتى بشيء لا يخرج عن الإطار الفكري لذلك العصر، فهل كان في زمن الرسول وقبله وبعده أحد عنده ذلك العلم؟ كلاّ إنَّهم كانوا يجهلون كلَّ هذه الأشياء إلا بعض فرضيّات يشوبها الكثير من الخرافة. والبيئة التي كان يعيش فيها العرب قبل الإسلام صحراء جرداء قليلة المياه وأنَّ مثل هذه البيئة تجعل الشعوب التي تعيش فيها بمعزل عن ركب الحضارة، فهل يمكن أن ينتشر العلم في بيئة هذه ظروفها الطبيعية، فكيف يستوعبون العرب العلم وقد غلبت عليهم البداوة والتنقّل من مكان إلى آخر. وهكذا لم يكن للعرب في الجاهليّة أيّ أثر للعلم عندهم، بل كان الجهل فاشياً فيهم والأمية منتشرة وكانت الخرافات والأساطير منتشرة بينهم وأكثر كتب التاريخ تروي لنا هذه الأساطير التي كانت منتشرة بين العرب. ويقول البلاذري في كتابه فتوح البلدان : إنَّ الإسلام دخل وفي قريش سبعةَ عشرَ رجلاً كلّهم يكتب)، فكيف إذن ينتشر العلم في مثل هذه البيئة؟ فكيف يكون للعرب في الجاهليّة نهضة علميّة وهم لا يعرفون القراءة ولا الكتابة ؟ قال الله في محكم كتابه: (هو الذي بعث في الأميّين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكّيهم ويعلمّهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين)
لقد امتزج القرآن بالبلاغة والفصاحة والعلوم الكونيّة وقد فسّر القرآن وبسَّط المعارف الكونيّة لمسايرة أفكار الناس البسيطة تفسيراً بسيطاً يشبع حاجاتهم من الثقافة العلميّة في ذلك العصر الذي أنزل فيه القرآن الكريم. وقد أدرك النّاس في ما يحتويه القرآن من إعجاز علميّ لم يكن مكشوفاً لهم سابقاً من ناحية ما يحتويه أو يرمز إليه من علوم الكون والاجتماع وهذه العلوم الكونيّة التي جاء بها القرآن، كشف للناس بأن ليس هناك عداوة بين العلم والدين منذ أن أنزل القرآن على النبيّ وكان هدف القرآن مستقبلاً هو استمالة غير المسلمين إلى الإسلام من هذا الطريق العلمي الذي يخضعون له دون سواه ، في هذه الأيّام . وهذه الآيات العلميّة التي تكتشف الآن في القرآن وتتحقّق على أرض الواقع تثبت على أنَّه كلام الله سبحانه وتعالى والإيمان به لأنَّه كتاب الساعة ودستور الناس القيّم إلى يوم القيامة، يصلح لكلّ زمان ومكان وأنَّه كتاب غنيّ بكلّ ما يحتاجه إليه البشر من ألوان السعادة
*-
إنَّ الكتب السماويّة مهما تعدّدت أسماؤها: (صحف إبراهيم والتوراة والإنجيل والزبور وما أنزل على الرسل والأنبياء كافّة) منذ بدء الخلق حتى نهايته أي منذ – آدم الأوَّل – مروراً بآدم الذي هَبَطَ على سطح هذا الكوكب . ونوح عليه السلام، هي كتاب واحد لا ثاني له. وعلى وجه التّحديد الآيات التي أطلَقَ عليها تعالى (أمّ الكتاب)، نَزَلَت بالأحرف واللّغة العربيّة. وهذا ما سأبيّنه لا حقاً بشكل علمي مقروناً بالدلائل الماديّة الملموسة . ولكنَّ المخلوقات (المنحطّة) (اليهود) أخفت الكتب الحقيقيّة التي نَزَلت قبلَ القرآن الكريم وحَرَّفت آياتها ليجعلوا الناس تكفر بالله وتكفر بالأنبياء الذين نزلت عليهم هذه الآيات. كما أنّ هنالك سبباً آخر لم يلاحظه الكثير من الباحثين أدّى إلى التزوير والتحريف في الكتب السابقة للقرآن الكريم ، هو أنّ العرب قبل الديانة المحَمَّديَّة التوحيديَّة الإسلامية اختزلوا في كتاباتهم لآيات الكتب المقدسة وما أنزل على الأنباء والرسل - الـ(29) - حرفاً عربيّاً ، التي اكتشفها إمام الأنبياء والرسل إبراهيم صلى الله عليه وسلَّم من منازل القمر في أواخر الألف الثالث قبل الميلاد ، إلى (22) حرفاً، وحذفوا السبعة الحروف المسماة بـ(الروادف)، ممّا ساعد أعداء ديانة التوحيد (الإسلامية) في التزوير والتحريف في هذه الآيات. ومن أجل ذلك أمر تعالى النبي (محمد) (r) بأن تُكْتَب آيات القرآن الكريم بـ(29) حرفاً بالكامل دون نقصان أو زيادة ،وهذا ما تبيّنه الآية التالية (وَلَقَدْ ءَاتَيْنَـاكَ سَبْعًا مّـِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْءَانَ الْعَظِيمَ ) الآية ( 87) سورة الحجر
إنَّ ما وصلنا إليه اليوم من حقائق علميّة في الميادين المختلفة للحياة قد زاد من وعينا بقدرة الله وعلمه وحكمته وبديع نظامه وإتقانه لكلّ شيء خلقه وإنّه من هنا تكون العلوم الطبيعيّة داخلة في دراسة المفاهيم القرآنيّة. (سنريهم آياتنا في الأفاق وفى انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق) فماهي هذه الآيات التي سيريها الله للناس في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبيَّن لهم أنَّ القرآن حق من عند الله؟ ماهي هذه الآيات إن لم تكن هي الآيات العلميّة والتي هي حقائق هذا الكون والتي من المستحيل أن يكون قائلها إنساناً وجد قبل أربعة عشر قرناً ؟ وهل كان باستطاعة محمّد (r) أو غيره من الّذين كانت الإنسانيّة في عصرهم تجهل كلَّ شيء من هذه المواضيع العلميّة !هل كان باستطاعتهم أن يعرفوا شيئاً منها بهذه الدّقّة وهذا الوضوح ؟ فهؤلاء العلماء وغيرهم الكثير ابتدأوا أولاً بفكرة الإنكار، ثم بعد ذلك أدركوا خطورة الدلالة على صحتها ، وبعد ذلك لم يبق لهم إلا أداء الواجب بالإعلان عن إيمانهم المطلق بالله جلاّ جلاله.
أمام هؤلاء الفلاسفة الغربيين الكبار ظهر أيضاً عباقرة عرب قديماً وحديثاً أمثال :
(
الرازي وابن القيّم الجوزيّة والغزالي والفارابي وابن سيناء وابن رشد وابن طفيل وابن أماجة...إلخ) ، من العصر القديم .
ملاحظة: لقد ذَكَرْتُ عبارة (الإسلام) التي جاءت في أقوال علماء العرب والغرب ومفكّريه لأمانة النقل، والحقيقة هي - أنَّ كافَّة الأنبياء والرُسُل منذ بدء الخلق حتى نهايته يدعون إلى (الإسلام) . والقصد منها هو (الاعتراف والتسليم بوجود الله) . إلاّ أنَّ هذا الاعتراف والتسليم ما هو إلّا مرحلة يعقبها حالتين لا ثالث لهما
1 -
الارتقاء إلى مرحلة (الإيمان المُطلق) بالله عن طريق العقل والعلم.
2 -
أو الضلالة والانحدار إلى مصافّ (المغضوب عليهم). 
كما أنَّ لهذه العبارة علاقة مباشرة في المقصود بـ(إسرائيل وبني إسرائيل)، بعدَ أن بيَّنت سابقاً استحالة ما جاء في (الإسرائيليات) من أنَّ يعقوب uهوَ إسرائيل وذرِّيَته هم بني إسرائيل. وهذا ما سأبيّنه لا حقاً إن شاء الله
ولتكن البداية في الاعجاز العلمي للموسوعة الشاملة (القرآن الكريم) خاصّة بعلم الفلك.
القيامة النّهائيَّة للكون والسّماوات (السّبع). 
لو أردنا أن نستعرض كلّ ما قيل في هذا المجال من قبل من خاضوا في هذا المجال من العلماء والمتخصّصين بعلم الفلك، لاحتجنا إلى عشرات بل مئات الصفحات، ولذلك سأذكر نبذة قصيرة جداً ممّا قيل حول هكذا بحث.
قيل عن توسّع الكون: هو الاسم الذي يطلق على سرعة تباعد المجرات عن بعضها البعض وعن درب التبَّانة ، اكتشفت هذه الظاهرة عام 1998 م. من قِبَلِ مجموعتي بحث دَوليَّتين. فَمنذ آلاف السنين حاول علماء الفلك الإجابة على سؤال أساسي حول عُمْر وحَجم الكون . هل الكون لا نهائي ؟ أو هَل يملك الكون حوافّ في مكان ما ؟ وهل هي موجودة دائماً؟ أو هل بدأت بالظهور منذ بعض الوقت؟. ففي عام 1929 م "إدوين هابل" عالم فلكي في معهد كاليفورنيا التقني، اكتشف اكتشافاً مُذهلاً سرعان ما أدَّى إلى إيجاد الإجابات العلمية لهذه الأسئلة: لقد اكتَشَفَ أنَّ الكون يتمدَّد ويتّسع .هذا التمدّد لا يعني أنَّنا يجب أن نرى بقية المجرات تتحرك مبتعدةً عنا فقط ، ولكن أيضاً المراقب الموجود في مَجَرَّة أخرى عليه أن يلاحظ الشيء نفسه . "في كونٍ متوسِّع واحد ، كل ملاحظ يرى نفسه في منتصف التضخم ، وجميع الأشياء حوله تتحرك "مبتعدةً عنه". هذه العبارة تُشكِّل الأساس للنظريَّة الحاليِّة عن بُنيَة وتاريخ الكون. يهتم علم الكونيات بدراسة بُنية الكون الأساسيّة، والنظريَّة التي هيمنت على الكوزمولوجيا منذ اكتشاف "هابل" سميت بعدة أسماء، ولكن أكثرها انتشاراً يُعْرَف بالانفجار العظيم وهو النموذج الذي أَسَّس لنشأة (علم الفلك).
إنَّ توسَّع أو انكماش الكون يعتمد على طبيعته وتاريخه. ومع كمية مناسبة من المادة , يمكن أن يتحوَّل التمدُّد إلى تَقلُّص وانهيار , وبما أنَّ الكون يتَمَدَد والمجرَّات تتباعد عن بعضها, فإنَّ متوسط الكثافة الكونية يتناقص ، ونستطيع من معدل سرعة التوسع الحالية ، أن نستنتج أنَّ الكثافة كانت هائلة منذ ثلاثة عشرة إلى خمسة عشر مليار سنة، وتُبَيِّن المشاهدة أنَّ المجرَّات كانت متقاربة. يقول البروفيسور "ايدنجتون"( إنَّ مثال النجوم والمجرات كنقوش مطبوعة على سطح بالون من المطاط وهو ينتفخ باستمرار ، وهكذا تتباعد جميع المجرات الفضائية عن أخواتها بحركاتها الذاتية في عملية التوسّع الكوني
وقيل: نحن نعلم من النسبيِّة العامَّة أنَّ معدّل توسّع الكون يتباطأ بتأثير الجاذبية المتبادلة لجميع الأجسام بداخله. وأنَّ استمرار التوسَّع إلى الأبد يعتمد على وجود كميِّة مادّة كافية لتعكسه . إذا كانت كثافة المادة داخل الكون أقل من القيمة العاكسة فإن الكون سوف يستمر في التوسع ، لكن من الناحية المقابلة ، إذا كانت الكثافة أعلى من القيمة العاكسة, فإنَّ قوة سحب الجاذبية سوف تصبح في النهاية كافية لتوقّف التوسّع ثم يعود الكون لينهار على نفسه ويتقلص إذا استمرَّ الكون في التوسَّع, فإنَّ مجموعات وعناقيد المجرات سوف تتباعد عن بعضها البعض . وفي النهاية كلّ مجرّة سوف تكون وحيدةً في الفضاء الفارغ ، ولكنَّها لن تبقى على ذلك ، حيث تتباعد النجوم الأخرى عن بعضها . سوف تحرق النجوم وقودها وتنطفئ ، تاركةً وراءها حجارة شديدة البرودة . هذه العمليّة سوف تستغرق زمناً لا يمكن تصوّره ولكنَّها سوف تحدث في النهاية . وعندها لن يبقى في الكون سوى مجموعة من العناصر الابتدائية الغير مستقرة . إنَّ طاقة الكون سوف تتوزع بشكل غير متساوي ضمن حرارة شديدة الانخفاض , ومع استمرار توسَّع الكون فإنَّ هذه الحرارة سوف تنخفض وسوف يصبح الكون أكثر خُلوُّاً وبرودة . هذا السيناريو يسمى بالموت الحراري للكون. من ناحية أخرى ، إذا امتلك الكون الكثافة الكافية للقيمة العاكسة ، فإنَّ المجرَّات في النهاية سوف تتحرَّك باتجاه بعضها البعض . وعندما تصبح قريبة إلى حدٍّ كبير فإن جميع -المجرَّات والنجوم - سوف تنهار على بعضها البعض ، حتى الوصول إلى نقطة يكون عندها الكون عبارة عن المفردة من لا شيء عدا الكثافة والحرارة الكبيرتين . وعندها تتوقف جميع النظريات الفيزيائية الحالية ، ولا نستطيع التنبؤ بما سوف يحدث بعد ذلك.
قال بعضهم: (فإذا النجوم طمست).. إلى قوله: (أُقتت) ـ بيان لليَوم الموعود الذي أخبر بوقوعه في قوله تعالى: (إنَّما توعدون لواقع) وقد بيَّن سبحانه اليوم الموعود بذكر حوادث واقعة تلازم انقراض العالم الإنساني وانقطاع النظام الطبيعي في الكون كانطماس النجوم وانشقاق الأرض واندكاك الجبال وتحوّل النظام فقوله: (فإذا النجوم طمست) أي مُحي أثرها من النور وغيره والطمس إزالة الأثر بالمحو وقوله تعالى (إذا الشمس كورت) التكوير الّلف على طريق الإدارة كلفّ العمامة على الرأس ولعل المراد بتكوير الشمس انظلام جرمها على نحو الإحاطة استعارة، وقوله تعالى: (وإذا النجوم انكَدَرت).. فالمراد سقوط النجوم ـ و قوله سبحانه: (وإذا الكواكب انتثرت) أي تفرقت بتركها مواضعها التي ركزت فيها شبهت الكواكب بلآليء منظومة قطع سلكها فانتثرت وتفرَّقَت.
وفي الرواية لمّا عاد الرسول الأكرم(صلى الله عليه وأله) من تبوك إلى المدينة قدم عمرو بن معدي كرب قال له النبي(صلى الله عليه وأله): (أسلم يا عمرو يؤمنك الله من الفزع الأكبر) قال: يا محمد وما الفزع الأكبر؟ فأني لا أفزع ! فقال: (يا عمرو إنه ليس كما تظن وتحسب: (إنَّ الناس يصاح بهم صيحة واحدة فلا يبقى ميت إلا نشر ولا حيّ إلَّا مات إلَّا ما شاء الله ثم يصاح بهم صيحة أخرى فينشر من مات ويصفّون جميعاً وتنشقّ السماء وتهدّ الأرض وتخرّ الجبال هدّا..) فأين أنت يا عمرو من هذا؟ قال: ألا إني أسمع أمراً عظيماً، فآمن بالله ورسوله وآمن معه من قومه ناس ورجعوا إلى قومهم.
كما قالوا: إذن لا بدّ لهذا الكون بنظامه الدقيق من المجرات الكبيرة إلى الذرّات الدقيقة سَيَفلَت يوماً ما عن تماسكه ومغناطيسيّته المتوازنة فتنتثر الكواكب وتنطفئ النجوم وتتكور الشمس ... وينتهي النظام الكوني وتنطوي مرحلة الحياة الدنيوية لتبدأ المرحلة الأخروية بعد فترة البرزخ ـ المارة الذكر.
قال عز وجل: (إذا رجَّت الأرض رجّاً، وبست الجبال بساً، فكانت هباءً منبثاً).الآيات(4-6) سورة الواقعة. وفي آية كريمة أخرى إذا السماء انفطرت وإذا الكواكب انتثرت وإذا البحار فجّرت وإذا القبور بعثرت). الآيات(1-4) سورة الانفطار.
فينتهي مفعول الجاذبية وتنفرط الكواكب عن قانونها والبحار تتفجر ثم القبور تتبعثر لتجتمع ذرَّات الإنسان من جديد وتتشكل في بنائها الجسمي فتحلّه الروح التي كانت في عالم البرزخ في حالة إيجابية أو سلبية المهم أن تلتحق بجسدها.
(
وضرَب لنا مثلاً ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم، قل يحييها الذي أنشأها أوَّل مرَّة وهو بكل خلق عليم). الآيتان (78 – 79) سورة يس.
وفي آية مباركة أخرى: (يوم تبدّل الأرض غير الأرض والسموات وبرزوا لله الواحد القهار). الآية 48 سورة إبراهيم.
يقول العالم الفلكي (ماريون) في كتابه (نهاية الدنيا) :
إنَّ ظهور الحياة بجلالها وهيبتها كان نتيجة تبعية المنظومة الشمسية لقوة الجاذبية العامة والقوة المركزية الطاردة ذلك إنَّ قوَّة الجاذبية العامة تربط جميع أجزاء هذا العالم ـ بدءاً من الذرات وانتهاءً بالنجوم ببعضها ـ أما القوة المركزية الطاردة فهي التي تنظم وتضبط حركاتها وبالتالي فهي تبث في جميع أرجاء العالم نظاماً ولكن هذا النظام سوف يتبعثر شئنا أم أبينا وسوف تنتهي الكواكب إلى الموت وسوف تنتثر النجوم كحبّات العقد الذي انقطع حبله فتذهب هنا وهناك.
ولعلماء الفلك والطبيعة أقوال كثيرة في صدد نهاية الكون وأمامي الكثير من هذه الأقوال التي تجعل نهاية لهذا النظام الكبير سأكتفي بهذه الإشارة فإنها تتلخص في تصديق القرآن الكريم بنهايات الوجود الطبيعي والقانوني للبشرية والطبيعة ككل وما هذه الزلازل والبراكين التي تبتلع مدناً كاملة في لحظات إلا صورة من صور النهاية المرتقبة وإنّها تحدث لتحركات في بواطن القشرة الأرضية، المهم أمام هذه الكوارث يقف العلم ووسائل العلم والتطور التكنولوجي كلّ ذلك يقف متفرجاً ليتابع الحدث فلا يستطيع أن يوقفه أبداً. بل تسعى هذه الوسائل لترتيب الأمور فيما بعد وقوع الحدث. وقيل أيضاً: يجب أن تكون آخر الرسالات السماوية تحمل في طيّاتها ما به يؤمن عليه البشر في جميع العصور والأزمنة على مختلف علومهم وثقافاتهم، ولأنّ دين محمد هو آخر الأديان فقد اختصّ بهذه الصفة من بين جميع الأديان ، فكما نعلم أنَّ موسى قد أيّده الله بالعصا وغيرها من المعجزات التي شاهدها قومه في عصره فقط ، وكذلك عيسى فقد أيّده الله بمعجزة إحياء الموتى وغيرها من المعجزات وهذه المعجزات معجزات موسى و عيسى ، كذلك جميع معجزات الأنبياء السابقين لم تعد موجودة ولا يمكن مشاهدتها اليوم ، كناقة صالح مثلاً . أما النبي الخاتم فله معجزة خالدة إلى يوم القيامة، قال: ما من نبي إلا أوتي من الآيات ما آمن عليه البشر ، وكان الذي أوتيته وحياً أوحاه الله إلىَّ وإني لأرجو أن أكون أكثرهم تابعاً يوم القيامة). فمعجزة خاتم الأنبياء والمرسلين لم ترتبط بحياته وإنما جاءت منفصلة قائمة بذاتها لا تزول بوفاته ، وتلك هي معجزة القرآن الذي أوحاه الله تعالى إليه بما فيه من اختبارات كشف العلم عنها في الوقت الحاضر قال تعالى (سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) وها هو ذا عصرنا بعلومه يصدق ما جاء في الآيتين السابقتين وغيرهما. كما قال هؤلاء الجهابذة:
نهاية الكون بين علماء الكون والقرآن العظيم :
إنّ علماء الفلك ما زالوا في اضّطراب عظيم حول مصير هذا الكون المتوسّع ، وإنّ آراءهم المتباينة قد تأسست على فروض شتّى حول هيئة الكون كما يلي:
1)
الكون كبالون هائل، ولسوف يتوسّع باطراد حتى ينفجر في النهاية. ولقد بُني هذا الرأي على تصوّر (كون مغلق) ينفجر في النهاية فيمَ سميّ (الانسحاق العظيم ) (Big Crunch) ..
2)
الكون ليس مغلقاً ، ولكنه (كون مفتوح) ولسوف يتوسع إلى الأبد، وعليه ، فلا نهاية لتمدّده ، إنه توسّع بلا نهاية .
3)
الكون مكوّن من العديد من (البالونات) كل واحد منها يتمدد حتى يكون لكلّ منها (يوم القيامة) الخاص به.
4)
الكون كلّه لا يخضع لنفس القوانين الفيزيائية التي نعرفها ، وربما كانت هناك أكوان أخرى غير كوننا تخضع لقوانين لا علم لنا بها البتّة. وهناك آراء أخرى لعلماء آخرين.
دلالة القرآن العظيم:
إنّ محمداً لم يكن عالماً فلكياً قط ، ولا جاء حتى في عصر الفلكيّين ، وعلى الرغم من ذلك فإن القرآن يعطينا فكرة بالغة التحديد عن نهاية العالم ، بحيث يمكننا ببساطة فهمها دون الاضطرار إلى مراجعة أمّهات الكتب في الكونيات لأينشتاين ، وستيفن هوكنج ، وهايزنبيرج وماكس بلانك ، وهابل وغيرهم ، ولكنّنا كمسلمين ، يمكننا اختيار دلالة القرآن على مسألة فناء الكون أو نهايته على النحو التالي:
إنّ كثيراً من آيات القرآن قد ذَكرت أنَّ حدثاً هائلاً سوف يكون سبب نهاية الكون ، وأنّ ذلك سيكون بزلزلة بالغة العنف، وأنَّ العلامات الأولى لهذا الحدث الجلل هي (الانفطار) ، (الانشقاق)، (الانفتاح) للسماء (المادة الكونية) وأنَّ ذلك سوف يؤدي إلى الانهيار المفاجئ للتوتر الهائل الكائن حالياً ، يقول الله تعالى: وانشقّت السماء فهي يومئذٍ واهية). وقال تعالى (فإذا انشقّت السماء فكانت وردة كالدّهان). وقال تعالى يوم تكون السماء كالمهل). وقال تعالى: يوم تمور السماء مورا) فهذا الانهيار الذي يحدث للسماء بمجرد الانشقاق لهذه السماوات المثقلة بالتوتر الشديد ، فإنَّنا ندرك ببساطة أنَّ هذا التوتّر والشدّ ما هو إلا نتيجة الاتّساع الكوني المستمرّ والذي هو في وقتنا الحالي على أعلى درجاته وفي لحظة فاصلة ، فإنَّ الانشقاق والانفطار للسماء هو المصير المحتوم ، يقول الله تعالى (إذا السماء انشقّت).ويقول سبحانه (إذا السماء انفطرت *وإذا الكواكب انتثرت). ويقول أيضاً سبحانه: (فإذا النجوم طمست * وإذا السماء فرجت). إن بداية نهاية الكون- على ما نفهمه من إخباريات القرآن - ستبدأ بانشقاق السماء وبعده(انفطار) وبعده انفراج السماء وانفتاحها مما يؤدي إلى توقف عملية (التوسع) الكوني؛ لأن هذا التمزق الحاد في جسم السماء سيؤدي إلى انهيار قوى الشدّ والتمدّد لينتهي بالسماء إلى الحالة الواهية المذكورة في سورة الحاقّة. عقب تلك الأحداث الهائلة فإن مرحلة الكون الأخيرة تطل برأسها، إنها مرحلة الانسحاق العظيم قال تعالى (يوم نطوي السماء كطي السجلّ للكتب)، تحت تأثير قوى الجذب الجبارة التي لا يمكن وصفها ، إنها القوَّة التي كانت تقاوم التوسع قبل تمزق السماء وهكذا فإن الطي العظيم سينتهي بالكون إلى حالته الأولى قبل أي تمدد أو اتساع.
تماسك الكون.
قال تعالى: (والسماء ذات الحُبُك) وقال تعالى: (خلق السماوات بغير عمد ترونها) وقال تعالى: (ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه) وقال تعالى: (الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها) .يستفاد من لسان العرب لابن منظور ومن غيره من المعاجم أن الحُبك : جمع حبكه وحباك و حبيكة ، ولها عدّة معان منها : طرائق : جمع طريق (والسماء ذات الحبك) تعني طرائق النجوم ، والحبكة هي الحبل الذي تشد به الأشياء ليثبت بعضها البعض الآخر. وقد اختصر أحد العلماء النظام الكوني بالجملة الجامعة التالية  (في الكون كل شيء يدور ويجري ويشد بعضه بعضا) ففي السماء حبال غير مرئية تشدّ المجرات والكواكب والنجوم إلى بعضها البعض فتجعلها تلتزم بمسارات محددة بكل منها ، عنينا بذلك قوى الطبيعة الأربع التي يقوم عليها النظام الكوني وهي : قوى الجاذبية والكهرطيسية والنووية القوية والضعيفة، فهل كان محمد عالماً بهذه القوى في عصر الناقة والصحراء؟!
الجواب : بالطبع لا، ولكن هذا الخبر جاءه من لدن عليم خبير هو الله خالق هذا الكون العظيم .
أقول: فلو استعرضنا معظم التفاسير لرجال الدين الإسلامي المحمّدي حول هكذا موضوع هي- كمن يفسّر الماء بعد الجهد بالماء- فأينشتاين ، وستيفن هوكنج ، وهايزنبيرج وماكس بلانك وغيرهم الكثير من العلماء والباحثين والمكتشفين الذين كان لهم الفضل فيما وصلنا إليه اليوم من تقدّم ورقي في جميع مجالات الحياة التي نحياها اليوم من كهرباء وسيّارات وطائرات ووسائل مواصلات انتهاءً بأجهزة (الكمبيوتر) الحاسوب وأجهزة الاتّصالات (الهاتف الجوّال) ...إلخ , لا يرتقون إلى مستوى شيخ واحد من الذين اطَّلعنا على تفاسيرهم قبل قليل.!! نعم ..هذا هو حال هذه الأمّة التي قال فيها تعالى: (كنتم خير أمَّة أخرجت للناس...إلخ). نستشهد بآيات لإثبات ما جاء في آيات أخرى من الناحية الّلغوية والفلسفيّة الجدلية كقول أحدهم: (إذا الشمس كورت) التكوير الّلف على طريق الإدارة كلفّ العمامة على الرأس...إلخ) وقول آخر(وعلى الرغم من ذلك فإن القرآن يعطينا فكرة بالغة التحديد عن نهاية العالم ، بحيث يمكننا ببساطة فهمها دون الاضطرار إلى مراجعة أمّهات الكتب في الكونيات لأينشتاين ، وستيفن هوكنج ، وهايزنبيرج وماكس بلانك ، وهابل وغيرهم ، ولكنّنا كمسلمين ، يمكننا اختيار دلالة القرآن على مسألة فناء الكون أو نهايته). بارك الله فيكم يا من تطلقون على أنفسكم بـ(العلماء).!! ألا تخجلون من أنفسكم حينما تقفون بين يدي خالقكم ويسألكم – ماذا اكتشفتم من علومي التي شملت كلّ شيء بدءاً من الذرَّة وأصغر منها انتهاءً بالسموات السبع وما فيها أسرار علميّة ؟؟ أنسيتم قولي: (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آَذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) وقولي (كِتَابٌ فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) وقولي (إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) وقولي ( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ) وقولي وقولي...إلخ. ألم أقل لكم ( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ) (يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ) وهل تحسبون بأنني خلقتكم من أجل أن ترددوا إسمي بشفاهكم وحناجركم دون أن تعلموا ما صنعته من أجلكم ؟ ألا تعلمون بأنني أعلم ما توسوس به نفوسكم ؟ 
-
من الملاحظ ممّا سبق هو الخلط البيّن والواضح بين انتهاء الحياة والموت لكوكب من الكواكب تابع لشمس من الشموس نتيجة موت وانتهاء الحياة للشمس (استقرارها) نَوَوِيَّاً ؛ وانتهاء الحياة للسماوات السبع والكون كلّه. والاعتقاد الخاطئ - الثاني- بأنّ النبي والرسول محمّد (r) هو خاتم الأنبياء والرسل حتى نهاية الدورة الكونيّة، وهذا سببه عدم إلمام أمثال هؤلاء في علومه تعالى ومنها علوم الفلك مجال بحثنا الحالي، متناسين ومتجاهلين بأن أصل الخلق كلّه هو من أجل اكتشاف ما صنعه تعالى لنقول له : سبحانك يا الله كيف رفعت السماوات بغير عمد نراها سبحانك ما أعظمك كيف جعلت من الماء كلّ شيء حيّ ما أعلمك كيف تتَوَسَع السماوات ولماذا وكيف و...إلخ. وذلك بعد الخوض والبحث في علم الفلك وغيرها من العلوم التي من أجلها خلقنا الله, فلو سبّحنا بحمده وعلمه وقدرته لكلّ اكتشاف نكتشفه ممّا صنعته يداه ولتوجّب علينا أن نعيش آلاف وآلاف بل ملايين السنين ولن نصل إلى إعطائه حقّه في التسبيح المفروض علينا. فهذا هو التسبيح الحقيقي. وهذا سرّ قوله تعالى ( قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا) فجعلها البعض قولاً في الشفاه يردّدها عباد الله صباح مساء في صلواتهم وفي مساجدهم وبيوتهم وأثناء سيرهم وقبل وبعد نومهم ولكنّهم لا يعلمون عن أيّ شيء يسبّحون !!!!
أعود لأقول: أخذت مسألة نهاية الكون اهتمام علماء العالم المتحضّر وممّا قيل: إنّ علماء الفلك ما زالوا في اضّطراب عظيم حول مصير هذا الكون المتوسّع ، وإنّ آراءهم المتباينة قد تأسّست على فروض شتّى حول هيئة الكون كما بيَّنا سابقاً.
قال علماء فلك أنّهم رصدوا انفجاراً كونياً على حافة العالم المرئي وقع منذ 13 مليار عام وقد يساعد في معرفة المزيد عن النجوم القديمة
ولمَحَ القمر الصناعي سويفت التابع لإدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) في الرابع من سبتمبر الانفجار المعروف بانفجار أشعة جاما ويحتمل أنَّ سببه وفاة نجم كبير وذلك بعد وقت قصير من الارتطام الكبير. وتأكدّت رؤية الانفجار لاحقاً بالتلسكوبات الأرضية . وحدث الانفجار بعد قليل من تكوّن النجوم والمجرات الأولى ربما بعد 500 مليون إلى مليار عام من الانفجار الكبير الذي يعتقد علماء أنّه تسبَّب في نشأة الكون. وتقول التقديرات العلميّة الحاليّة إن عمر الكون هو 14.7 مليار عام.
وقال دانيال راي تشارت من جامعة نورث كارولينا في تشابل هيل "أخيراً بدأنا في رؤية بقايا بعض من أقدم الأجزاء القديمة." وقاد راي تشارت الفريق الذي قاس المسافة بين الأرض والانفجار. وقال عالم الفلك دونالد لامب في مؤتمر صحفي بالهاتف يوم الاثنين أنّ انفجار أشعة جاما قد يكون الأوّل ضمن عشرات وربما مئات الانفجارات التي ستتكشف لاحقاً للعلماء ويتوقّع أن تساعدهم في معرفة المزيد عن بدايات الكون وقال لامب الذي يعمل بجامعة شيكاغو "يفتح هذا الانفجار الباب نحو استغلال تلك الانفجارات كتجارب فريدة وقوية على بدايات الكون." وأضاف "هذا ما انتظرناه جميعا ورغبنا فيه والآن يبدأ الاستمتاع".
أقول لهؤلاء العلماء ولغيرهم :لقد أعطتنا آيات الموسوعة الشاملة الكاملة (القرآن الكريم)؛ الجواب العلمي الصحيح لتساؤلات هؤلاء العلماء عن مصير الكون, ولكنَّ تفسير مثل هكذا آيات أوكلها حصرياً إلى عباده المؤمنين به (الراسخون في العلم) . علم الفلك والفيزياء ...إلخ.
لقد تناولت آيات عديدة مسألة بداية خلق الكون ونهايته اخترت منها ما يلي
قال تعالى
1 - : (
يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ ) الآية (104) سورة الأنبياء 
url=http://health.mrkzy.com/]
http://download.mrkzy.com/e/1316_35f614ff34821.jpg[/url]
http://download.mrkzy.com/e/1316_4230d94bc7b63.jpg
فهذه نهاية لبداية أعلمنا عنها تعالى من حلال قوله:
2 - (
قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ * وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ * ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ * فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ) الآية (9-12)سورة فصّلت
url=http://health.mrkzy.com/]
http://download.mrkzy.com/e/1316_021f0a39a16e2.jpg[/url
http://download.mrkzy.com/e/1316_8acc6b6e058e3.jpg
ربّما يعتقد البعض وفاقاً لما جاء في الآية السابقة بأنَّ الأرض قد خُلِقَت قبل خلق السماوات, وهي من الحكمة التي لا يدركها إلّا القليل من الحكماء، فالخطاب موَجَّه إلى الذين يُنكرون وجود الله بعد خلق السماوات والأرض وهو ليس وصف للمراحل التي مرَّ بها خلق الكون الذي بيَّنته العديد من الآيات الأحرى ومنها على سبيل المثال لا الحصر: (أَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا * رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا * وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا * وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا * أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا * وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا) الآية (27 – 32) سورة النازعات
وقال تعالى أيضاً
3 - (
الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ) الآية (3) سورة الملك
http://download.mrkzy.com/e/1316_06c3967634b84.jpg
وقال أيضاً
4 - (
وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ) الآية (47) سورة الذاريات
http://download.mrkzy.com/e/1316_d8bc5f20f1825.jpg
والمقصود بالتوسّع هو تباعد السماوات أفقياً بشكل كتلوي، وليسَ التوسَّع لسماء واحدة. متواكباً مع تقاربها عمودياً
5 - (
يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ)
http://download.mrkzy.com/e/1416_e25d609264dc1.jpg
url=http://x.mrkzy.com/]
http://download.mrkzy.com/e/1316_75596e7ac1101.jpg[/url]

إنَّ تقسيم السماوات السبع إلى مَجَرَّات من قبل علماء الفلك ما هو إلا خداعاً للنظر لا يَمَتُّ إلى الحقيقة بأيّ صلة، وهوَ ناجم عن جهلهم الكبير في هذا العلم وهذا ما اعترفوا به حينما قالوا إنَّ معلوماتنا عن الكون لا تَتَعَدَّى إلـ(1 إلى 2 %). وهذا سرّ قوله تعالى: (وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاء فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ * لَقَالُواْ إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ) الآية (14 – 15) سورة الحجر 
لذلك أقول لعلماء الفلك في العالم المتحضّر: إذا أردتم معرفة متى بدأ الانفجار الكوني الأخير الذي نعاصره حالياً ومتى ستنتهي هذه الدورة الكونيّة المعاصرة عليكم أن تكتشفوا ما يلي
1 –
التوَصُّل إلى معرفة وتحديد أقطار وحدود السماوات السبع وعلى أقل تقدير السماء السابعة والسماء السادسة. فلكلّ سماء قطرها الخاص بها والمقصود هو القطر الأفقي حصرياً
2-
حساب مقدار التوسّع لفترة زمنيّة محدّدة
ومن خلال عملّية حسابيّة بسيطة (ذات مجهول واحد) نستطيع التوصّل إلى معرفة متى كانت هذه السماوات طباقاً - ويعني تحديد زمن الانفجار الكوني الذي نعاصره حالياً- , وبنفس الطريقة نستطيع معرفة متى ستصبح هذه السماوات على مستوى أفقي واحد – حينما يُصبح أَحد المماس الأيمن لإحدى هذه السماوات بمحاذات المماس الأيسر للسماء التي قبلها أو بعدها. وهذا يقودنا إلى معرفة نهاية الدورة الكونيّة المعاصرة
http://download.mrkzy.com/e/1316_3e8fa4172aa62.jpg
قال تعالى : (قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا) وقال أيضاً: (وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً * قُلْ آمِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا * وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً * وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا) سورة الإسراء.
يقول الشاعر: فَفز بِعلمٍ تَعِش به حياً أبداً الناسُ موتى وأَهلُ العِلمِ أحياءُ[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوالسبعه
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 1002
نقاط : 1440
تاريخ التسجيل : 10/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: الاعجاز العلمي للقرآن الكريم   الإثنين مايو 29, 2017 9:51 pm

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البحر الازرق
ضيف
avatar

عدد المساهمات : 393
نقاط : 419
تاريخ التسجيل : 25/11/2015

مُساهمةموضوع: رد: الاعجاز العلمي للقرآن الكريم   الأربعاء مايو 31, 2017 2:44 pm

مشكووووووووووووور على هذه المعلومات المفيدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو صلاح
محلل وخبير اشارات


عدد المساهمات : 1979
نقاط : 2007
تاريخ التسجيل : 15/04/2013
الموقع : سوريا / دمشق

مُساهمةموضوع: رد: الاعجاز العلمي للقرآن الكريم   الأربعاء مايو 31, 2017 7:35 pm

مشكور اخي الكريم على هذا الطرح الجميل...
الحقيقة ان ما توصلنا اليه هو بتطور مستمر ولكن لم يصل الى الحقيقة المطلقة المبرهنة في كل المجالات من الناحية العلمية ...
لكن الشيء الجميل ان هناك الكثير من الحقائق المطلقة التي وصل إليها العلم ثم وجدها مكتوبة في القرآن الكريم مما يدهش العقل البشري من مدى الدقة والعلم الموجود في القرآن الكريم والإحاطة بأمور حتى اللحظة البشر لم يستطيعوا ان يدركوها او للتو قد وصلو لبعضها ... وربما غاب ما غاب عنهم حتى اللحظة، هذا طبعا من الناحية العلميةة بعيدا عن الإعجاز اللغوي او اللفظي او الجمل أو التاريخي أو الطبي والخ.. لأن في كل الفروع الأخرى اعجازات اخرى لا تقل اهمية عن الإعجازات الفلكية ... بالرغم من اني شخصيا اقف مذهولا عن ما ورد في القرآن الكريم فيما يتعلق بالكون تحديدا وقد تابعت الكثير من المحضرات وكانت الخلاصة في الكثير من الأفلام الوثائقية النهائية تختصر بآية قرآنية واردة في القرآن الكريم... ولكن عدم التطور العلمي فيما سبق بالنسبة إلى اليوم يجعل معظم التفاسير العلمية للقرآن الكريم القديمة مختصرة على قدرة استيعاب الإنسان في ذلك الزمان وفهمه...
الشيء الذي يجعل العلماء والمفكرين يحتارون في هذا الكتاب المبين وتأخذهم الصدمة ....وهذا ما يؤكد ان القرآن الكريم هو كلام الله عز وجل خالق السموات والأرض...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ثائرة بلا وطن
مشرفه
avatar

عدد المساهمات : 205
نقاط : 277
تاريخ التسجيل : 28/04/2015
الموقع : ارض الله الواسعة

مُساهمةموضوع: رد: الاعجاز العلمي للقرآن الكريم   الخميس أكتوبر 19, 2017 4:32 am

بارك الله فيك اخي الكريم لمجهودك الرائع
ولكن رجاء  من السادة مشرفين القسم حزف الروابط 
من الموضوع لانها تذهب لموقع اخر موفقين بامر الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاعجاز العلمي للقرآن الكريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنوز ودفائن الماضي  :: الاعجاز العلمي في القران الكريم-
انتقل الى: